أعلنت شركة “أوديسي” للأمن السيبراني عن توسع كبير في عملياتها بالمملكة العربية السعودية، من خلال تدشين مركزين جديدين لتخزين البيانات في الرياض والدمام، بالإضافة إلى مركز عمليات أمنية (SOC) يعمل محلياً بالكامل. يأتي هذا التوسع، الذي يعتمد على منصة “ClearSkies™ Centric AI” المبتكرة، استجابةً للطلب المتزايد على حلول الأمن السيبراني المتقدمة والمُدارة محلياً، في ظل تصاعد التهديدات السيبرانية التي تواجه المؤسسات السعودية.
تهدف هذه المراكز الجديدة إلى توفير قدرات الكشف عن التهديدات والاستجابة لها في الوقت الفعلي، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع ضمان سيادة البيانات الكاملة والامتثال للوائح السعودية المحلية، بما في ذلك متطلبات الهيئة الوطنية للأمن السيبراني (NCA) ومؤسسة النقد العربي السعودي (SAMA). تستثمر “أوديسي” في البنية التحتية والمواهب المحلية لدعم الجهات الحكومية والخاصة، وتعزيز الامتثال، والاستجابة للحوادث، وضمان استمرارية العمليات.
عمليات أوديسي الجديدة في السعودية تحت مظلة الذكاء الاصطناعي
يمثل إطلاق هذه المرافق الجديدة خطوة استراتيجية لتعزيز الدفاعات الرقمية للمملكة، حيث تلتزم “أوديسي” بتوفير حلول أمنية متطورة تتناسب مع حجم وتعقيد البيئة الرقمية المتنامية في السعودية. تعتمد هذه الحلول على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات هائلة من البيانات وتحديد الأنشطة المشبوهة بدقة وسرعة فائقة.
من جهة أخرى، تهدف “أوديسي” من خلال هذه الاستثمارات إلى المساهمة في بناء منظومة أمن سيبراني محلية قوية، عبر توفير فرص تدريب وتطوير للخبراء المحليين. كما تسعى الشركة إلى بناء شراكات مع مزودي الخدمات الأمنية في المنطقة، والالتزام بالابتكار المستمر في مجال استخبارات التهديدات.
دعم رؤية السعودية 2030 في تعزيز الأمن السيبراني
تتماشى هذه المبادرة بشكل وثيق مع أهداف رؤية السعودية 2030، التي تركز على بناء اقتصاد رقمي قوي ومتنوع. يُتوقع أن يصل حجم سوق الأمن السيبراني في السعودية إلى أكثر من 13 مليار ريال سعودي بحلول عام 2025، مع توقعات بنمو سنوي يتراوح بين 10% إلى 12% حتى عام 2030. وهذا يؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه “أوديسي” في دعم هذا النمو.
بالإضافة إلى ذلك، فإن التوسع الجديد يؤكد على المكانة المتنامية للمملكة كمركز رائد في الاستعداد للأمن السيبراني على مستوى العالم. ستساهم استثمارات “أوديسي” بشكل كبير في دعم بيئة اقتصادية رقمية آمنة ومرنة ومبتكرة عبر القطاعات الحيوية.

