جامعة برينستون تواجه حادثة أمنية كبرى بعد اختراق قاعدة بيانات تحتوي على معلومات شخصية لآلاف من خريجيها ومتبرعيها وأعضاء هيئتها التدريسية وطلابها وأولياء أمورهم. تم اكتشاف الاختراق في 10 نوفمبر 2025، حيث تمكن مهاجمون خارجيون من الوصول غير المصرح به إلى قاعدة بيانات تديرها إدارة التطوير الجامعي.
تؤكد الجامعة أن الهجوم استمر لأقل من 24 ساعة قبل أن تكتشف فرق الأمن التسلل وتقوم بإخراج المهاجمين من النظام. تم إرسال إشعارات للمتضررين المحتملين في 15 نوفمبر، محذرة إياهم من البقاء متيقظين لأي اتصالات مشبوهة قد تبدو وكأنها صادرة عن الجامعة.
تفاصيل الاختراق وأثره
كشفت التحقيقات الأولية أن قاعدة البيانات المخترقة تحتوي على معلومات حساسة تشمل الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف، والعناوين الشخصية والمهنية. كما شملت سجلات لأنشطة جمع التبرعات وتواريخ التبرعات.
ومع ذلك، أكدت إدارة الجامعة أن قاعدة البيانات لا تتضمن بشكل عام أرقام الضمان الاجتماعي، أو كلمات المرور، أو المعلومات المالية مثل أرقام بطاقات الائتمان، أو السجلات الطلابية المفصلة المحمية بموجب قوانين الخصوصية الفيدرالية.
مخاوف من هجمات التصيد
يثير هذا الحادث مخاوف بشأن احتمال استهداف الأفراد المتضررين بهجمات تصيد احتيالي، حيث قد يحاول المهاجمون استخدام المعلومات المسروقة لخداع الضحايا. ولهذا، ينصح الخبراء بتوخي الحذر الشديد بشأن أي رسائل أو طلبات غير اعتيادية.
أوضحت الجامعة أن ممثليها الرسميين لن يطلبوا أبداً معلومات حساسة مثل أرقام الضمان الاجتماعي أو كلمات المرور أو تفاصيل الحساب المصرفي عبر الهاتف أو الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني. هذا التأكيد يأتي لتعزيز الوعي لدى المجتمع الجامعي.
استجابة جامعة برينستون وتدابير الاحتواء
عملت فرق الأمن في برينستون بسرعة فائقة لاحتواء الاختراق ومنع أي وصول غير مصرح به إضافي. شارك خبراء أمنيون خارجيون في التحقيقات لتحديد حجم الثغرة الأمنية بدقة.
أكدت الجامعة أنه لم يتم اختراق أي أنظمة أخرى تابعة لبرينستون خلال هذا الهجوم. ومع ذلك، فقد شهدت بعض الأنظمة الجامعية اضطرابات خدمية بدءاً من 14 نوفمبر، ولم تؤكد الجامعة بشكل قاطع ما إذا كانت هذه المشكلات مرتبطة مباشرة بالحادث الأمني.

